
توازن رائع: بين ثقافة هاواي وعلم الكونيات
مركز 'Imiloa Astronomy Center المقام على مجموعة مباني تبلغ مساحتها تسعة أفدنة ويطل على جامعة University of Hawaii-Hilo، ويتمتع بمناظر رائعة على خليج هيلو، كان قد باركه بعض رجال الدين في هاواي وفتح أبوابه للجمهور في أواخر فبراير/شباط.
الدين في هاواي وفتح أبوابه للجمهور في أواخر فبراير/شباط.
وتضم قمة ماوناكي أكبر مجموعة من المراصد الفلكية في العالم. كما أنها تمثل موقعًا تاريخيًا ومقدسًا بالنسبة لسكان هاواي الأصليين. وباعتبارنا مصممي المعرض، كانت مهمتنا تتمثل ليس فقط في إنشاء مقصد سياحي جديد، ولكن أيضًا تجسيد رغبة العميل في الجمع بين القصص التراثية لثقافة هاواي وعلم الفلك.
وطوال الأعوام الأربعة الماضية، تعاونت شركة AldrichPears Associates عن كثب مع الجامعة والمهندسين المعماريين وشركة Durrant Media 5 في تشييد هذا المركز الذي كلف إنشاؤه 28 مليون دولار. وقد ضم فريق التصميم كلاً من Ian McLennan وThe Taylor Group وInVisible Media وDoug Welch Designs وScience North.
الرحلات المعنية بموضوع محدد
تنقسم
قاعة المعرض المقامة على مساحة 12000 قدم مربع إلى منطقتين معنيتين بموضوعات معينة وتضما معروضات مقدمة بلغة هاواي وباللغة الإنجليزية. تبدأ الرحلة الغيبية إلى القمة عند غابة تحمل روح المكان عند قاع قمة ماوناكي.
وتحكي المنطقة الأولى قصتين عن أصل الحياة: الأولى من منظور هاواي والثانية من منظور علمي غربي. في مسرح كوموليبو ذي الوسائط المتعددة، يتم نقل الزوار من البدايات المظلمة للكون وفقًا لمنظور هاواي إلى عالم مشحون بإمكانيات الحياة. وبعد ذلك، يمر الزوار بتاريخ الكون وفقًا للمنظور العلمي الغربي. ويضم هذا قاعة "محطة المسح" الفريدة. حيث يقوم الكمبيوتر بـ "مسح" الزائر، ثم يشرح التاريخ المثير لإحدى ذرات الحديد لديه خلال مليارات السنين منذ نشوء الكون.
التعلم بالممارسة
أما المنطقة الثانية فتظهر الزوار كمسافرين من العصر الحديث داخل عوالم الفلك وثقافة هاواي. و تسلط الضوء على أهداف هذين المجتمعين وتحدياتهما وتقنياتهما.
ويقارن الزوار بين أدوات وأساليب بناء القوارب التقليدية والمعاصرة، و"يقابلون" بناة القوارب ويسألونهم عن صعوبات بناء قوارب بحرية، ويخططون رحلتهم الخاصة من خلال عروض تفاعلية مع الكمبيوتر، ويتعلمون كيفية الإبحار باستخدام العروض متعددة الوسائط التي تركز على الأساليب التقليدية لتفقد الطرق. ويمكنهم أيضًا استكشاف عمل الفلكيين في مراصد ماوناكي واستخدام التلسكوبات العتيقة والحديثة والقيام بتركيب أجزاء تلسكوب بسيط لكي يفهموا مكوناته بصورة أفضل ويكتشفوا كيف تقوم تلسكوبات ماوناكي بتجميع الضوء. ويمكنهم إجراء اختبار قابلية لمعرفة المهن التي تناسبهم في مجال الفلك، ويمكنهم كذلك زيارة بعضٍ من أروع الأماكن في الكون في تجربة فريدة في مسرح ثلاثي الأبعاد: 4D-2-U.
الخلاصة
ينجح مركز 'Imiloa Astronomy Center لعلوم الفلك في المزج بين قصتين تبدوان مختلفتين كل الاختلاف عن بعضهما البعض من خلال التركيز على أوجه التشابه بينهما. ويسعد شركة AldrichPears Associates أنها قد لعبت دوراً كبيراً في تحقيق هذا الهدف.

السابق